التكنولوجيا سهلت العملية التربوية وحققت نتائج مبشرة



برامج وانشطه تقوم بها مبادرة التعليم الاردنية لتمكين المعلّمين وتعزيز تعلم الطلبة وتطوير مهاراتهم من خلال استخدام التكنولوجيا والممارسات التربوية المرتبطة بها في الغرفة الصفية وأروقة المدرسة الأخرى.

وتعد فكرة القاعة الصفية الخارجية والتي هي عبارة عن تركيب غرفة في ساحة المدرسة مجهّزة بأثاث حديث يدعم التعلّم التعاوني، وأجهزة محمولة مزوّدة ببرمجيات تساعد على توضيح المفاهيم العلمية المجردة في مواد العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية، بالإضافة إلى لوح تفاعلي الكتروني يساعد الطلبة على الاندماج في عملية التعليم والتعلّم احد ابرز المشروعات التي تنفذها المبادرة في مدرسة الاميرة تغريد الثانوية للبنات الواقعه في منطقة القويسمة .
 
مديرة المدرسة تغريد الشوابكة قالت ان المبادرة عملت على إعداد وتأهيل وتدريب المعلمات والطالبات على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية منذ العام 2005  مضيفة الى ان البرامج التدريبية التي تلقتها معلمات المدرسة ساعدتهن على تطوير قدراتهن التربوية وتعزيز فرص التنمية المهنية المستدامة لهن، ودعمت تعلم الطالبات في المدرسة وتنمية مهاراتهن وقدراتهن العقلية العليا ومهارات التفكير والنقد البناء والمهارات الحاسوبية.
واوضحت ان القاعة الصفية الخارجية استهدفت طالبات الصف التاسع الأساسي في العام الماضي وأنهن تابعن الدراسة فيه هذا العام وحتى استكمال الصف العاشر، وأضافت أن هذا المشروع ساهم في زيادة التحصيل والدافعية للتعلم للوصول إلى مهارات التفكير العليا مثل الاستنتاج والمقارنة والتحليل اضافة الى الاستفادة العلمية والعقلية التي اكتسبتها الطالبات من خلال التعليم الالكتروني عن طريق تدريسهن لمواد الرياضيات واللغة الانجليزية والعلوم  واستخدام معلمات الرياضيات لبرمجية (جيو جبرا) ومادة العلوم برمجية (فونكي جام) .
 
معلمة مادة الرياضيات روان محسن قالت  ان نظام الغرفة الصفية الخارجية وفرت للطالبات فرصة كبيرة لتطوير ذاتهن ومهاراتهن وزيادة استيعابهن للمادة وتفاعلهن معها من خلال التطبيق العملي الالكتروني لما يحويه المساق .
 
واكدت مجموعة من الطالبات ان الغرفة الصفية الخارجية ساهمت بزيادة حبهم للتعليم وخاصة مادة الرياضيات والتي كانت بالنسبة لهن من اصعب المواد الدراسية بالاضافة الى اعطائهن فرصة للتفاعل والمشاركة داخل القاعة الصفية والتي باتت القاعة المفضلة لدى الطالبات ليتعلمن فيها . 

يشار الى ان مبادرة التعليم الأردنية قامت في أيلول من عام 2013 بتوقيع إتفاقية لتجريب مفهوم الغرفة الصفية الخارجية في مدرسة الأميرة تغريد الإستكشافية المطورة التابعة لمديرية عمان الثالثة بهدف تحسين مهارات التعلّم لدى الطلبة، وتمكين المعلّمين وبناء قدراتهم لتوفير بيئة تعلمية تعزّز مهارات القرن الواحد والعشرين بما فيها مهارات البحث والتفكير الناقد والتوظيف الفعّال للتكنولوجيا في التعليم.
وتم تشكيل فريق محوري على درجة عالية من الخبرة والتميّز من معلّمات المدرسة لتدريب الطالبات على كيفية الإستفادة من هذه البيئة الصفية بما يدعم تعلّمهن.
يذكر أن المدرسة تأسست عام 1992، ويدرس فيها 800 طالبة وفيها 21 صف مدرسي ويعمل بها 49 معلمة وإدراي. وشاركت المدرسة في برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية وحصلت على المستوى الفضي والبرونزي وعلى جوائز دولية.


 


print