تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، أطلقت مبادرة التعليم الأردنية، برنامج فرصتي للتميز في شهر أيلول من العام 2013، وذلك سعيا لسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل ، وبالتالي تحسين فرص تشغيل الشباب الأردني ومسار الحياة المهنية لهم لدعم دورهم في بناء مستقبل الأردن كفرسان للتغيير المنشود، وتم ذلك بالشراكة مع القطاعين العام والخاص.

برنامج فرصتي للتميز هو برنامج تدريبي موجه لخريجي الجامعات الأردنية من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد استهدف البرنامج في دورته الأولى عام 2013 ما مجموعه 165 خريجا وخريجةً تم توزيعهم على 176 مدرسة حكومية تطبق نموذج المبادرة التعليمي بمعدل خريج في كل مدرسة لمدة ثمانية أشهر، وتقوم فكرة تصميم البرنامج على أن يعمل هؤلاء المتدربون كذراع فني داعم للمبادرة في تفعيل نموذجها التعليمي، إضافة إلى تحويل المدارس إلى مركز تكنولوجي قادر على استضافة أنشطة خدمة المجتمع وتعزيزها واطلاقها بما مجموعه 30 ألف مستهدف ضمن مجتمعات متنوعة في المملكة. وينفذ البرنامج في تسع محافظات أردنية: هي عمان والبلقاء والزرقاء والمفرق وعجلون وجرش والطفيلة والكرك ومعان والعقبة، إذ يتم اختيار المتدربين من المجتمع نفسه.

مراحل برنامج فرصتي للتميز

يمر المتدربون في برنامج فرصة للتميز برحلة تدربيبة مع المبادرة مدتها عام كامل بمتابعة حثيثة من فريق المبادرة، وتتكون هذه الرحلة من ست مراحل تتعلق بالدورة المدرسية كما يلي:

المرحلة الأولى

بدء العمل على المشروع

ويتم فيها تعريف المتدربين برؤية المبادرة ورسالتها وأهدافها ونموذجها التعليمي والمشاريع التي تطبقها لتسهيل اندماجهم في بيئة المدارس وتفاعلهم معها، كما وتم الحـاقهم بجـلسات توجيهية، بالإضافة إلى دورة تدريبية على المهارات اللازمة في الحياة العملية والمهارات الشخصية وبعض المجالات التقنية الفنية الأساسية.

المرحلة الثانية

المتدربون في المدارس للفصل الدراسي الأول

انضم المتدربون إلى المدراس التي تعمل بها مبادرة التعليم الأردنية، ليكونوا فرسان التغيير الموكل إليهم مهمة المشاركة في دمج التكنولوجيا في التعليم، وتحقيق التغيير في المجتمع المحلي نحو أهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، من خلال خدمة المجتمع والعمل التطوعي.

المرحلة الثالثة

تدريب تقني متخصص

في محاولة لتعزيز مهارات المتدربين التقنية ومن خلال فتح الآفاق أمامهم للتعرض إلى أحدث التقنيات اللازمة في سوق العمل؛ التحــق المتدربون أثناء عطلة نهاية الفصل الدراسي الأول بدورات تدريبية تقنية متخصصة بالتعاون مع شركاء مبادرة التعليم الأردنية لبناء قدراتهم في المجالات التي يهتمون بها ويعتقدون أنهم سيبدعون فيها.

كما وقام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بتدريب متدربي برنامج فرصتي للتميز ليكونوا الميسرين والذراع الفاعل في ادارة أندية الحوار والتطوع ضمن برنامج «ديمقراطي»، وقد اطلقت هذه الأندية في 95 مدرسة حكومية من مدارس المبادرة لضمان تحقيق مبادئ وقيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.

المرحلة الرابعة


المتدربون في المدارس للفصل الثاني

إن نشر المعرفة والممارسة الجيدة للعمل إحدى النتائج المهمة التي يطمح برنامج فرصتي للتميز إلى تحقيقها، فعـند عودة المتدربين للمدارس مع بداية الفصل الدراسي الثاني، بدأوا باستئناف مهامهم في نقل المعرفة التي اكتسبوها خلال مرحلة بناء قدراتهم لكل من الطلبة والمجتمع المحلي من خلال تطوير المشاريع التي تلبي احتياجات الفئة المستهدفة وتنفيذها بأفضل صورة.

المرحلة الخامسة


التدريب في مواقع العمل

خلال هذه المرحلة من المشروع، يسخر المتدرب كل المعرفة والخبرات التي اكتسبها، لعكسها في بيئة العمل الحقيقة، إذ إن أربعة أشهر من التدريب العملي الحقيقي من شأنها تمكين المتدرب من الحصول على الخبرة العملية اللازمة وتطوير المهارات التي تؤهله لدخول سوق العمل بوضع أفضل.

الإرشاد الوظيفي

يعد الارشاد المهني الوظيفي أحد أهم مكونات البرنامج والذي يكمل بفعالية رحلة المتدرب من خلال التوجيه والدعم الذي يقدمه له أحد الأشخاص من ذوي الخبرة والنجاح في مجال عمله.